Follow us Youtube Rss Twitter Facebook

اللهم احفظ مصر واهلها وجميع الشعوب الاسلامية http://www.absba.org/images/avatars/egypt%20(1).gif هام :: سيتم التعامل مع اى مخالفة بحذف المشاركة وإيقاف العضوية بدون إبداء أى أسباب ونرجوا من الجميع مراجعة قوانين المنتدى :::: أعلان :::: مطلوب مشرفين للاهمية حيث المنتدى معرض للغلق بسبب عدم وجود مشرفين على الأقسام ..وجزاكم الله خيرا ::: إدارة المنتدى ::: للمراسلة abo_sliman30@yahoo.com
روابط مفيدة : التسجيل | طلب كلمة المرور | طلبات الاشراف | كيف أشارك | إتصل بنا


العودة   منتديات جُند الاسلام جُند الدعوة > جُند العلمى > جُند نداء الإسعاف

جُند نداء الإسعاف يدرج فيه مواضيع الطب العامه والإسعافات الأوليه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-27-2012, 08:54 PM   #1
المشرف العام
 
الصورة الرمزية صابر السلفي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,876
افتراضي إلتهاب الجيوب الأنفية

إلتهاب الجيوب الأنفية .. الدليل الكامل لأسبابه و علاجه !!


اكثر من 20 مليون اميركي سوف يعانون من نوبة واحدة على الاقل
من نوبات التهاب الجيوب الانفية sinusitis هذا العام.
وسوف يعاني اغلبهم من الشعور بعدم الارتياح، ويتغيبون عن العمل او الدراسة،
الا ان اكثرهم سيشفون .. لكن القليل منهم ستظهر لديهم مضاعفات خطيرة.

ان فهم التهاب الجيوب الانفية سوف يمكنك من تقليل فرص ظهور الحالة لديك-
وحتى ان تعرضت لهجمة التهاب الجيوب الانفية، فانك ستكون على علم
بالكيفية التي تعجل فيها بالشفاء وتقلل من اخطار المضاعفات.

الجيوب الأنفية sinuses هي حجيرات مملوءة بالهواء توجد داخل عظام وجهك.
ولأنها تحيط بالأنف، فإنها تعرف أيضا باسم الجيوب المحاذية للأنف paranasal sinuses.
ولدى كل منا أربعة أزواج من الجيوب (انظر الشكل).

ويبطن كل من هذه الجيوب، بغشاء يفرز المخاط. وعندما تكون سليم الجسم، فإن المخاط،
السائل المائي الخفيف، يمر بحرية من الجيوب نحو الجزء الأعلى من الأنف. ولكن،
وعندما تلتهب الجيوب الأنفية، يصبح المخاط ثخينا ولزجا،
ولذلك لا يمكنه المرور من الفتحات الصغيرة جدا المسماة ostia،
التي تقود نحو الأنف. وبهذا يتراكم السائل في الجيوب، مؤديا إلى زيادة
الضغط وحدوث الألم- وبذلك تصبح مصابا بالتهاب الجيوب الأنفية.

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية هو عدوى تسببها البكتريا. وتوجد في أنف كل منا ملايين البكتريا،
كما توجد ولدى الكثيرين منا الجراثيم التي تسبب عدوى الجيوب الأنفية.

هذه البكتريا في الأنف ليست ضارة، كما أنها لا تتسبب في حدوث المشاكل
عندما تتغلغل نحو الجيوب الأنفية، ما دامت تنحدر بعد تغلغلها نحو الأنف مجددا.
ولكن، إن كانت ممرات تفريغ الجيوب الأنفية مسدودة، فإن البكتريا تتكاثر مسببة العدوى.
ولذلك فإن انسداد قنوات التفريغ الرفيعة للجيوب الأنفية هو السبب الرئيسي
في حدوث التهاب الجيوب الأنفية، وإعادة فتح ممرات التفريغ هو مفتاح العلاج.

مثيرات التهاب الجيوب الأنفية

البرد هو أحد الأمور التي تثير أو تحفز التهاب الجيوب الأنفية.
والشخص البالغ يصاب في المتوسط بنزلتين إلى ثلاث نزلات من البرد سنويا،
أما الطفل فيصاب بست إلى عشر نزلات.

ونزلات البرد تنجم عن الإصابة بالفيروسات، وليس البكتريا،
ولذلك فإن المضادات الحيوية
غير مفيدة في علاجها.
إلا أن الفيروسات تتسبب في تورم أنسجة الأنف، الأمر الذي يؤدي أحيانا
إلى انسداد الجيوب الأنفية. كما أن البرد يغير أيضا شكل المخاط،
إذ يمنعه من تأدية دوره العادي في اصطياد البكتريا.

وقد تشعر بشيء من الضغط في الجيوب الأنفية عند إصابتك بالبرد،
إلا أن ذلك لا يعني أنك أصبت بالتهابها، أو أنك بحاجة إلى مضادات حيوية.
ولا تقود إلا واحدة من 100 نزلة برد إلى التهاب الجيوب الأنفية.

وبمقدورك تحاشي وقوع الالتهاب، بعملية تفريغ الجيوب الأنفية (انظر لاحقا).
كما يمكنك تحسين الأمر بالتمخط بشكل رقيق من الأنف، إذ إن التمخط القوي
بمقدوره دفع البكتريا إلى الأعلى نحو الجيوب الأنفية.
والكثير من الأمور الأخرى بمقدورها سدّ الجيوب الأنفية وأن تقود إلى حدوث العدوى فيها.
وتضم القائمة، المواد المثيرة للحساسية، دخان السجائر والأدخنة الأخرى،
التغير في الضغط الجوي عند الطيران أو الغوص في المياه،
الزوائد الأنفية، وانزياح غشاء الأنف.

الأعراض

الضغط المؤلم هو العرض الرئيسي، ويعتمد الألم على موضع الجيوب الملتهبة،
إذ يكون الألم في الجبهة عندما تلتهب الجيوب الأمامية،
وفوق الوجنتين أو في الفك الأعلى والأسنان (الجيوب الفكية)،
وخلف العينين (الجيوب المصفوية والوتدية) أو في أعلى الرأس (الجيوب الوتدية)،
ويزداد ألم الجيوب الأنفية عادة عند الانحناء إلى الأمام.
كما تشيع أعراض احتقان الأنف، وظهور إفرازات بألوان غامقة من الأنف.
وعندما تنزل قطرات المخاط من خلف الأنف إلى البلعوم، فسوف تشعر بطعم كريه،
وقد تظهر لديك رائحة كريهة في الفم أو سعال. كما قد تفقد مؤقتا حاسة الشم أو التذوق،
وأخيرا فقد تشعر بالحمى، والأوجاع، والتعب.
التشخيص

في غالب الحالات، يمكن للطبيب تشخيص التهاب الجيوب الأنفية، بالسؤال عن أعراضها.
وإن كان الضغط على الجيوب يسبب الألم، فإنك مصاب على الأكثر بالتهابها.
ويؤدي التصوير الطبقي المقطعي دوره المساعد في التشخيص
إن كان التهاب الجيوب الأنفية شديدا بشكل غير استثنائي،
وإن بدأ الطبيب يشك بوجود مضاعفات له، اما أشعة إكس فهي أقل فائدة.
كما يمكن لأطباء الأنف والأذن والحنجرة تشخيص التهاب الجيوب الأنفية بمنظار الأنف.

العلاج: التفريغ

الكثير من المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية سيشفون بسرعة نهائيا،
من دون تناول المضادات الحيوية، بل وببساطة باتباع طريقة التفريغ.

وفي ما يلي ما يجب عليهم عمله:

- اشرب كميات كبيرة من الماء، فالتروية المائية تساعد على إبقاء المخاط خفيفا وسائلا.
- تنشّق البخار. استحم فترة أطول في المرش (الدوش) الحار. اغل الماء في إبريق،
ثم صبه في قدر، وانحنِ فوق القدر بعد تغطية رأسك بمنشفة. استنشق البخار.
وحتى الشاي الحار أو شوربة الدجاج تكون مساعدة. والعناصر السرية هنا هي في البخار.
حاول أن تتنشق البخار 3 إلى 4 مرات يوميا.
- نم ورأسك مرتفع. إن كان الألم لديك في جانب واحد فقط،
نم بوضع جانب وجهك الخالي من الألم على الوسادة.
- استخدم مزيلات الاحتقان. فالحبوب الحاوية على مواد
pseudoephedrine أو phenylephrine مساعدة جدا،
إلا أنها تقود في أحيان كثيرة إلى رفع ضغط الدم، وتسريع نبضات القلب،
أو تحدث التشويش وتصيبك بالأرق.
إلا أن بخاخات (سبراي) الأنف الحاوية لـ phenylephrine أو oxymetazoline
ليس لديها هذه الأعراض الجانبية.
ولكن إن أكثرت استعمالها ولفترات طويلة فقد يؤدي ذلك إلى تخريش الأنف
أو أن تصبح معتمدا دائما عليها.
- استشر الطبيب حول وصفات البخاخات الحاوية على الاسترويدات،
خصوصا إن كنت تعاني من الحساسية أو إن كان التهاب الجيوب الأنفية لديك من النوع «العنيد».
- استعمل بخاخات الماء المالح لتسييل المخاط وغسل الجيوب الأنفية.
- تجنب مضادات الهستامين. إنها عظيمة للحساسية، وعند سيلان الأنف في نزلات البرد،
إلا أنها تزيد من ثخن المخاط، الذي يصعب تفريغه،
وهذا هو آخر الأمور التي ترغب فيها لدى الإصابة بالتهاب الجيوب.
- كمادات دافئة على وجهك قد تخفف من الألم. والأدوية المخففة للآلام
التي تباع من دون وصفة طبية مثل الاسبرين،
أو الأسستامينوفين تساعد في تخفيف الألم، والحمى.

المضادات الحيوية

قد تصاب بالدهشة إن علمت أن المضادات الحيوية
لا توضع في قائمة أولى علاجات التهاب الجيوب الأنفية.
ولكن وبفضل الإعلانات التلفزيونية والصحافية المتتالية
فإن غالبية المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية يتوقعون تسلمهم للمضادات الحيوية،
فيما يقوم أغلب الأطباء بتزويدها لهم.
وبالفعل فقد شكلت المضادات الحيوية خطوة عظمى إلى الأمام في علاج التهاب الجيوب الأنفية-
إلا أنها لا تؤدي مهمتها إلا إذا تم التوصل إلى عملية تفريغ جيدة للجيوب.

وإن تم التوصل إلى تفريغ جيد فليس هناك ضرورة للمضادات الحيوية.
ورعم جودتها فإن المضادات الحيوية لها نواقص محتملة.
إذ إنها يمكن أن تثير ردات فعل الحساسية أو تقود إلى ظهور أعراض جانبية.

كما أن الاستعمال المتزايد للمضادات الحيوية أدى إلى انتشار البكتريا
المضادة للمضادات الحيوية (البكتريا المتفوقة). وأخيرا فإن الكثير من هذه الأدوية غالي الثمن.

ومع ذلك، إن حدث وأن التهاب الجيوب الأنفية لم يتحسن خلال يومين إلى أربعة أيام من العلاج بالتفريغ
أو أن الالتهاب كان شديدا منذ البداية- فإن الطبيب سيصف المضادات الحيوية.
ولأن البكتريا المقاومة غالبا ما تعيش في الأنف والجيوب الأنفية
فإن من المنطقي استعمال واحد من المضادات الحيوية الجديدة الموجهة ضد هذه البكتريا.
ولكن، منطقيا أم غير منطقي، فإن عددا من الدراسات أشار إلى أن المضادات الحيوية القديمة الأقل ثمنا،
فعالة أيضا مثلها مثل الأدوية الجديدة التي تهاجم البكتريا المقاومة.

والسبب في ذلك هو أن التفريغ هو أكثر أهمية من المضادات الحيوية
في غالبية حالات التهاب الجيوب الأنفية غير المعقدة.

ولنفس هذا السبب فقد أظهرت التجارب أن العلاج بالمضادات الحيوية لمدة 3 إلى 7 أيام
هو عموما فعال بمثل فاعلية العلاج التقليدي لمدة 10 إلى 14 يوما
لحالات التهاب الجيوب الأنفية غير المعقدة.

الكثير من البكتريا يمكنها أن تسبب التهاب الجيوب الأنفية الحاد.
وأكثر الأسماء شيوعا هي أسماء مخيفة للبكتريا مثل جرثومة ذات الرئة الفصيّة Pneumococcus،
المكورات العقدية Streptococcus و Hemophilus وMoraxella ،
وما لم يكن لديك انثقاب في الجيوب الأنفية
(بسبب فحص تدخلي نادر يجريه أطباء الأنف والأذن والحنجرة،
أو أحياء مجهرية غير معروفة أو مضاعفات)،
فإنه لا يمكن التعرف بأي طريقة، على نوع البكتريا المسببة لالتهاب الجيوب الأنفية.

ومحتويات المخاط أو الأنف المزروعة مختبريا لا تساعد
كثيرا هنا لأنها مليئة دوما بالبكتريا التي تعيش داخل الأنف.

ومع هذه التصورات الموجودة، فإن الكثير من الاختصاصيين في الأمراض المعدية
يوصون بالعلاج ببعض الأدوية المتوفرة مثل trimethoprim-sulfamethoxazole
(وهو دواء مدمج يضم عقار السلفا)، وamoxicillin (وهو نوع من البنسلين)
أو doxycycline (وهو نوع من التيتراسايكلين).

وإن أخفقت هذه الأدوية في مهمتها- أو كان المرض شديدا في بدايته
- فإن الأطباء يتحولون لوصف amoxicillin-clavulanic acid
أو أحد أدوية quinolone (مثل دواء levofloxacin)،
أو أحد أدوية Macrolide (مثل دواء azithromycin)،
أو أحد أدوية cephalosporin (مثل دواء cefuroxime).

المضاعفات

الجيوب الأنفية محاطة بهياكل مهمة جدا، منها المخ، العينان، والجمجمة.
وفي حالات نادرة فإن التهاب الجيوب الأنفية بمقدوره الانتشار نحو واحدة من هذه المناطق.

أخبر الطبيب فور شعورك بتدهور حالة التهاب الجيوب الأنفية،
لدى ظهور واحد من هذه الأعراض أو أكثر:
- حمى شديدة - صداع شديد - تشوش ذهني أو تيبس الرقبة - تورم الخد، الجبهة،
أو سقف الحلق - تورم واحمرار وألم العين - تشوش البصر - صعوبة التنفس، البلع، أو الكلام.

ولحسن الحظ فإن مثل هذه المشاكل نادرة،
ومع ذلك فإنها تذكرنا دائما بأن التهاب الجيوب الأنفية ليس نزلة عابرة من رشح الأنف،
وعلى المرضى من الذين يعانون من ضعف المناعة الخضوع
لعناية طبية أكبر عند علاج التهاب الجيوب الأنفية لديهم.

التهاب الجيوب الأنفية المزمن

التهاب الجيوب الأنفية الذي يدوم لفترة تزيد على ثلاثة أسابيع،
أو الذي يتكرر ظهوره ثلاث مرات في السنة يسمى التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
والسبب الأكثر شيوعا لحدوث التهاب الجيوب الأنفية المزمن هو المعالجة غير الملائمة
لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد - وبما أن التشخيص والعلاج لحالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد
قد تحسنا كثيرا فقد أصبح التهاب الجيوب الأنفية المزمن أقل شيوعا مما كان عليه في الماضي.

غالبية المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن يمكنهم الاستفادة
من تقييم أطباء الأنف والأذن والحنجرة، ومنها الفحص بالمنظار،
والتصوير الطبقي المقطعي.

وذلك لأن المشاكل التشريحية مثل الزوائد الأنفية أو انزياح الحواجز في الأنف
هي المسؤولة في الغالب عنها.
وبما أن الحساسية تكون مسؤولة أيضا عن كثير من حالات المرض،
فإن فحص الحساسية قد يكون مفيدا.
إن إفرازات الأنف المتواصلة واحتقانه، هي أهم أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
وما عدا ظهور نوبات مفاجئة من حالات التهاب الجيوب الأنفية،
فإن الصداع أو الحمى لا يحدثان في الحالات المزمنة إلا قليلا.
وبالإضافة إلى البكتريا التي تسبب التهاب الجيوب الأنفية الحاد،
فإن المكورات العنقودية Staphylococcus، والبكتريا اللاهوائية،
والفطريات قد تسبب التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

والمضادات الحيوية قد تكون مفيدة خصوصا لعلاج النوبات،
إلا أنها أقل أهمية مقارنة بعملية ريّ الأنف، ومزيلات الاحتقان، وبخاخات الأنف الموصوفة طبيا.
وإن كان هناك حساسية، فإن مضادات الهستامين تكون مساعدة.
وفي الحالات الشديدة يكون من الضروري استخدام الاسترويدات عن طريق الفم.
وكما هو الحال مع حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد فإن العلاج الناجح هنا هو التفريغ.

وفي حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن، قد تكون الجراحة ضرورية.
وبمقدور طبيب الأنف والأذن والحنجرة أيضا إزالة الزوائد الأنفية، أو تقويم الغشاء،
أو توظيف المنظار لفتح قناة للتفريغ بين الجيوب الأنفية وبين الأنف.

الجيوب الأنفية .. وأنواعها

توجد أربعة أزواج من جيوبك الأنفية المملوءة بالهواء في العظام المحيطة بأنفك.
1- الجيوب الأمامية sinuses frontal توجد خلف جبهة الرأس.
2- أما الجيوب الفكية maxillary sinuses فإنها تقع خلف عظام الوجنتين.
3- والجيوب المصفوية ethmoid sinuses تقع خلف جسر الأنف.
4- والجيوب الوتدية sphenoid sinuses تقع عميقا داخل الجمجمة، خلف الأنف.

تعايش مع التهاب الجيوب الأنفية

من اللطيف أن نعرف أن المسح الطبقي المقطعي والفحص بالمنظار والجراحة
أصبحت متوفرة سواء لتقييم التهاب الجيوب الأنفية الحاد أو المزمن، أو لعلاجهما.
إلا أن من حسن الحظ أن التهاب الجيوب الأنفية الحاد يستجيب لعلاجات أبسط بكثير.

ولكي تحمي جيوبك الأنفية، حافظ على تروية الجسم بالماء. تجنب دخان التبغ والأدخنة المؤذية.
وإن كانت لديك حساسية، تجنب الأمور التي تثيرها. تجنب الوقوع في نزلات البرد ،
بتكرار غسل اليدين جيدا والابتعاد عن المصابين بالبرد.

وعندما تحدث لديك نزلة برد، تمخط بشكل مناسب لمنع البكتريا من التغلغل نحو الجيوب الأنفية.
عالج أعراض التهاب الجيوب الأنفية بشكل سريع بتنشّق البخار، ومزيلات الاحتقان، وريّ الأنف.
وإن لم يتم شفاؤك كما كان مقدرا له - أو كان لديك التهاب شديد في الجيوب الأنفية أو أعراض خطيرة
راجع الطبيب للحصول على المضادات الحيوية، وربما على الاستريودات الأنفية.
إن الأطباء يعرفون جيدا لماذا نصاب بالتهاب الجيوب الأنفية، وما هو الدور الذي تقدمه لنا،
إلا أنهم لا يعرفون ما هي الامور السيئة التي قد تحدث بسبب التهابها.
والتهاب الجيوب الأنفية الحاد شائع وغير مريح.
إلا أن معرفتك بكيفية العمل على إبقاء جيوبك الأنفية مفتوحة وإفراغها بحرية،
فإن بإمكانك أن تحافظ عليها سليمة وبصحة جيدة


كلمات دلائلية

أناشيد ، برامج ، خطب، هاكات ، استايلات , دروس ,علمية , تاريخ





Ygjihf hg[d,f hgHktdm hg[d,f

التوقيع
كل خير في إتباع من سلف و كل شر في إبتداع من خلف
و مالم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دين
فالكتاب و السنة بفهم السلف طريق الحق و سفينة النجاة

http://egysalafi.blogspot.com/

https://www.facebook.com/shams.alesalm


التعديل الأخير تم بواسطة صابر السلفي ; 09-27-2012 الساعة 09:01 PM
صابر السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2013, 01:17 AM   #2
المشرف العام
 
الصورة الرمزية صابر السلفي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: القاهرة
المشاركات: 2,876
افتراضي رد: إلتهاب الجيوب الأنفية

التهابات الجيوب الانفية مرض العصر و العلاج الطبي

بقلم: د. هشام بدر الدين المشد
دكتوراه أنف وأذن وحنجرة
التهابات الجيوب الأنفية منتشرة ويعانى منها كثير من الناس رجالا ونساء؛ كبارا وصغارا، وأكثر أعراضها انتشارا هو الصداع الذي قد يحيل حياة المريض إلى جحيم لا يطاق، ليس هذا فحسب إنما تكمن خطورتها الحقيقية فيما قد تسببه من مضاعفات قد تذهب بالبصر إذا لم يُحسَن علاجها في الوقت المناسب، ولكي نتفهم حجم المشكلة وطبيعتها وكيفية الوقاية منها وعلاجها سنناقش في هذا البحث الجوانب العلمية المتعلقة بالتعرف على التركيب التشريحي للجيوب الأنفية ووظائفها وأسباب الأمراض التي تحدث فيها ومضاعفاتها وكيفية تشخيصها وعلاجها في الطب الحديث، ثم نقدم العلاج النبوي لهذه الظاهرة المرضية، ثم نبين وجه الإعجاز العلمي في الوصفة النبوية لهذا المرض العضال.
أولا: التحقيق العلمي

ما هي الجيوب الأنفية؟

بداية يجب أن نصحح التسمية، فالترجمة الصحيحة للكلمة هى الجيوب الجار أنفية، وهذه التسمية تعطى تصوراً حقيقياً عن ماهية هذه الجيوب وطبيعتها، فهي مجموعة من التجاويف في عظمة الجمجمة محيطة بالأنف من الناحيتين اليمنى واليسرى ومبطنة بغشاء مخاطي يشبه إلى حد بعيد ذلك الذى يبطن الأنف نفسه، ويفرز هذا الغشاء إفرازات تساعدها على القيام بالوظائف التي تناط بها وتْصّرف هذه الإفرازات عن طريق ثقوب دقيقة جداً إلى تجويف الأنف ثم إلى البلعوم الأنفي حيث تستقر بعد ذلك في المعدة، وهذه التجاويف هي:

1- الجيب جار الأنفي الوجني (79%): يوجد أسفل العين، ومتوسط حجمه في البالغين 15 مم3.
2- الجيب جار الأنفي الجبهي (41%): يوجد فوق العين وتحت المخ، ومتوسط حجمه في البالغين 7مم3.
3- الجيب جار الأنفي الغربالي (93%): يوجد بين العينين وهو مجموعة من الجيوب الصغيرة (7-15مم).
4- الجيب جار الأنفي الوتدي (22%): يوجد خلف الأنف وتحت الغدة الصنوبرية، ومتوسط حجمه 7مم3.

وظائف الجيوب الأنفية:

وللجيوب الأنفية عدة وظائف نذكر منها:

1- ترطيب وتدفئة وتنقية هواء الشهيق: وحتى ندرك مدى أهمية وعظمة هذه الوظيفة علينا أن نعرف أن الأنف وما يجاورها من الجيوب الأنفية تؤدي هذه الوظيفة لكمية الهواء المستنشق يوميا، وهى كمية هائلة تصل إلى (10000-20000 لتر يوميا).

وهى تقوم بذلك بواسطة:
الغشاء المخاطي: وهو يفرز نوعين من السائل المخاطي في طبقتين أحدهما لزجة وتوجد على السطح ونظراً للزوجتها فإن الجراثيم وذرات الغبار تلتصق بها، أما الطبقة الثانية فهي أقل لزوجة وتوجد تحت الأولى وتعمل كالسير الذى ينقل الحقائب، حيث تقوم بنقل الطبقة العليا بما تحويه من جراثيم وغبار إلى الأنف خلال فتحاتها الدقيقة جداً ثم إلى البلعوم بسرعة 1سم في الدقيقة، وهذه الطبقة تحتوى على إنزيمات تستطيع أن تقضى على كثير من البكتريا والفيروسات والباقي يتم التعامل معه بعد ذلك عندما يْبلع إلى المعدة. وكمية السائل المخاطي التي تفرز في اليوم تبلغ 1000 مم3.
الأهداب: وهى شعيرات بالغة الدقة وتعمل في دأب ونشاط ولا تمل، إذ تتحرك في اتجاهين:
الأولى: حركة قوية وفعالة في اتجاه فتحات الجيوب الأنفية.

والثانية: حركة ضعيفة وأقل فعالية في الاتجاه المضاد، وهى تتحرك 700 حركه في الدقيقة.

والجفاف من أهم العوامل التي تعوق هذه الحركة ومن ثم فهو يساعد على حدوث الالتهابات.

شبكة معقدة جدا من الشعيرات الدموية والأوردة والشرايين الصغيرة: وتتغير كمية الدم المندفعة في هذه الشبكة زيادة ونقصانا حسب الاختلاف في درجات الحرارة بين الجسم والجو الخارجى. فإذا كان الهواء الخارجى شديد البرودة، فإن كمية الدم المندفعة إلى هذه الشبكة تزداد لتتمكن من تدفئة الهواء الداخل إلى الرئتين والعكس صحيح.
وهناك ما يعرف بالدورة الأنفية وهي تحدث بآلية معينة بحيث تتمدد الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي بإحدى فتحتى الأنف فيندفع الدم فيها وينتفخ الغشاء المخاطي وبالتالى يقل الفراغ المتاح لمجرى النفس فتقل كميته وسرعته مما يتيح له فرصة أطول لاكتساب كمية أكبر من حرارة الغشاء المخاطى فترتفع درجة حرارة الهواء الداخل من هذه الفتحة، ويحدث العكس تماما في الفتحة الأخرى، حيث تنقبض الأوعية الدموية فينكمش الغشاء المخاطي فيزيد فراغ مجرى النفس فتندفع كمية كبيرة من الهواء بسرعة وبذلك لا تكتسب نفس الحرارة التي اكتسبتها الجهة الأخرى، وعندما يتقابل الهواء من الناحيتين في البلعوم الأنفي يختلطان بحيث تكون درجة حرارة هذا الخليط ملائمة تماما لدرجة حرارة الجسم، وتحدث هذه الدورة بالتبادل بين الناحيتين فتتمدد اليمنى وتنقبض اليسرى في وقت معين ثم ينعكس الوضع في الدورة التالية وهكذا.
وهى عملية بالغة التعقيد ويتحكم فيها عديد من العوامل وحتى نُبسط الأمور فيمكن تشبيهها بما يحدث في خلاط صنبور المياه، فإذا أردت ماءً ساخناً تفتح صنبور الماء الساخن بدرجة كبيرة وصنبور الماء البارد بدرجة أقل، وبتحكمك في درجة فتح الصنبورين تستطيع التحكم في درجة حرارة الماء.

2- تخفيف وزن الجمجمة: لو تخيلت هذه التجاويف مصمتة فكم سيكون وزن الجمجمة؟

3- تحسين نغمة الصوت: وهذا ما نلمسه عادة فيمن يصاب بأدوار البرد والزكام من تغير في نغمة صوته نتيجة لعدم قيام الجيوب الأنفية بهذا الدور آنذاك نظرا لانسدادها بفعل الالتهاب.

أساس المشكلة:
تبدأ مشاكل الجيوب الأنفية بانسداد فتحة جيب أو أكثر من الجيوب الأنفية، وذلك يؤدى إلى تقليل أو توقف التهوية وكذلك تصريف الإفرازات من الجيب الأنفي وهذا يؤدي بدوره إلى تراكم هذه الإفرازات، مما يؤدي إلى تلف الأهداب والخلايا الحاملة لها، وهذا يهيئ الظروف لنشاط الميكروبات المرضية وتحول الميكروبات غير الضارة إلى ضارة، وهذه تؤدى إلى التهابات وتورم في الغشاء المخاطى، مما يؤدى بدوره إلى مزيد من انسداد الفتحات، وهكذا تبدأ الدائرة المفرغة.

التشخيص:
تنقسم التهابات الجيوب الأنفية إلى التهابات حادة وأخرى مزمنة.
أولا: الالتهابات الحادة وتنقسم أعراضها إلى:
أعراض عامة: مثل الحمى والصداع وفقدان الشهية.

أعراض موضعية:

1- انسداد الأنف.
2- إفرازات مخاطية.
3- اعتلال حاسة الشم.
4- آلام في المنطقة السطحية المغطية للجيب أو الجيوب الأنفية المصابة، كآلام تحت العين في حالات التهاب الجيب الأنفي الوجني، وآلام في الجبهة في حالة التهاب الجيب الأنفي الجبهي، وآلام بين العينين عند التهاب الجيب الأنفي الغربالي، وآلام خلف العينين ومؤخرة الرأس في حالة التهاب الجيب الأنفي الوتدي.
ومما يجدر الإشارة إليه هنا أن الصداع في حالة التهابات الجيوب الأنفية يبدأ عادة في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم ثم يأخذ في التحسن تدريجيا خلال 3 أو 4 ساعات بعد ذلك.
والعلامات التي قد تصاحب هذا الالتهاب عبارة عن تورم واحمرار في الجلد المغطى للجيب أو الجيوب الانفية المصابة.

ثانيا: الالتهابات المزمنة وتنقسم أعراضها أيضا إلى:

أعراض عامة: مثل الصداع والآلام الروماتيزمية والتهابات في الأذن الوسطى والبلعوم والحنجرة.
أعراض موضعية: تشبه إلى حد بعيد تلك التي توجد في حالة الالتهاب الحاد إلا أنها أقل في حدتها ولكن مدتها أطول.
وأما العلامات التي تميز الالتهاب المزمن فأهمها احتقان الغشاء المخاطي للأنف ووجود إفرازات خلف أنفية يحس بها المريض في حلقه.
أما أهم الفحوصات التي تؤكد التشخيص وتساعد كذلك في تحديد العلاج فأهمها الأشعة المقطعية.

المضاعفات:
وتنقسم إلى مضاعفات بالجمجمة، وداخل الجمجمة، وخارج الجمجمة.
- مضاعفات بالجمجمة: التهاب أو خُرّاج بعظام الجمجمة أو ناصور.
- مضاعفات خارج الجمجمة: التهابات بالعين وضمور بالعصب البصري مما قد يؤدى إلى العمى.
- مضاعفات داخل الجمجمة: التهاب بالأغشية المحيطة بالمخ وخُرّاج بالمخ.

العلاج الطبي:
أ) علاج دوائي: مضاد حيوى (يستحسن أن يكون حسب مزرعة للحساسية)، مضاد للهستامين، قابض للأوعية الدموية وغسول للأنف.
ب) علاج جراحي: باستخدام الميكروسكوب أو المنظار الجراحي، وغسول للأنف قبل وبعد العملية فهو يستخدم كعلاج من المرض وكذلك كوقاية لعودته مرة أخرى، حيث يعمل على إزالة الإفرازات أولا بأول وكذلك يرطب الأهداب ويحميها من الجفاف الذى يعتبر من أهم أسباب الالتهابات.
وتكمن أهمية الغسول في نقطتين أساسيتين:

أ) التنظيف والإزالة:
1- للغبار والجراثيم التي يتعرض لها الأنف من الخارج، وهذا ما أثبتته دراسات علمية كثيرة منها على سبيل المثال رسالة الماجستير التي أجريت في طب الإسكندرية وخلصت إلى أن نمو الجراثيم الممرضة في المزارع التي أخذت من أنوف المتوضئين كان أقل كثيرا من مثيلاتها التي أخذت من غير المتوضئين.
2- للإفرازات التي يتم إفرازها من الغشاء المخاطي للأنف،
3- وهناك طريقة أخرى للتنظيف لا تقل أهمية عما سبق، وهى إزالة مسببات الحساسية (الأنتيجينات) مثل حبوب اللقاح، بل إن هناك نظرية تفسر كثرة الإفرازات المائية كعرض من أعراض الحساسية على أنها نوع من التنظيف الذاتي للأنف حتى تتخلص من هذه المسببات فتقل بذلك فرصة تلامسها للغشاء المخاطى، ومن ثم تقل حدة التفاعلات وبالتالى حدة أعراض الحساسية الأخرى كالحكة والعطس وانسداد الأنف.

ب) ترطيب الأهداب:
والمحافظة على ليونتها وبذلك تعمل في بيئة مثالية حيث إن الجفاف من أشد أعداء هذه الأهداب.
وحتى يؤدى الغسول دوره كما ينبغى يجب ان تتوفر له صفتان اساسيتان:
1- الاستمرارية: وذلك لأن الأنف يتعرض بصفة مستمرة للأتربة والميكروبات وكذلك الإفرازات التي تفرز من الأنف، فكما ان هذه الاشياء لا تتوقف، فيجب كذلك أن يكون الغسول باستمرار.
2- الغسول العميق: حتى يصل إلى ثنايا التجويف الانفي العميقة وبذلك يتمكن الغسول من تنظيف هذه المناطق الداخلية.
وأقصى ما طمحوا له في ذلك أن يستعمل المريض الغسول بصفة مستمرة كفرشة الأسنان، اى مرة أو مرتين يوميا على الأكثر.
ونظرا لأهمية هذا الموضوع فقد أنشأوا له عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية العالمية (انترنت) تتحدث كلها عن أهمية الغسول وكيفيته.
وستجد بثبت المراجع عدة مصادر أجنبية كلها تتحدث عن أهمية الغسول في العلاج الدوائي أو الجراحي، وتبعا لنوع الالتهاب فإنهم يضيفون بعض الإضافات إلى الغسول مثل كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) أو كربونات الصوديوم أو مضادات الفطريات وذلك تبعا لنوع الميكروب المسبب للمرض ولكن تبقى العلة من استخدام الغسول ثابتة باستمرار وهى التنظيف والترطيب وبالشرطين المذكورين وهما الاستمرارية وأن يصل الغسول إلى عمق الأنف.
ولكن لأنهم لا يعرفون الهدى النبوي فقد تحيروا في ابتكار أجهزة عديدة تقوم بعملية الغسول وإيصاله إلى عمق تجويف الأنف وكذلك للجيوب الأنفية، وبالرغم من أن بعضها يقوم بهذه العملية بكفاءة فإن العيب الرئيسى يبقى وهو صعوبة استخدامها على المدى الطويل وتكرار ذلك حيث إن تكرار الغسيل واستمراريته هو الضمان الوحيد لعدم التهاب الجيوب من الأصل وكذلك لعدم تكرار الالتهاب بعد العلاج والعيب الثاني لهذه الأجهزة هو ارتفاع ثمنها.

ثانيا: العلاج النبوي
تكمن عبقرية الحل النبوي في كفاءته وفاعليته في العلاج وكذلك الوقاية، ثم أيضا بسبب سهولة استخدامه وسهولة تكراره، وأهم من ذلك أنه ربما يكون بدون تكلفة على الإطلاق بل يثاب من يفعله بنيه.
والحديث الذى جاء بالحل رواه الخمسة ابن ماجة والنسائي وأحمد والترمذي وابن داود وصححه الترمذي وقال حديثٌ حسنٌ صحيح.
عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا.
(أَسْبِغْ الْوُضُوء): بِفَتْحِ الْهَمْزَة، أَيْ أَبْلِغْ مَوَاضِعه، وَأَوْفِ كُلّ عُضْو حَقّه وَتَمِّمْهُ وأكمله، كمية وكيفية بالتثليث والدلك وتطويل الغرة ولا تَتْرُك شَيْئًا مِنْ فَرَائِضه وَسُنَنه.
(وَخَلِّلْ بَيْن الْأَصَابِع): التَّخْلِيل: تَفْرِيق أَصَابِع الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوء، وَأَصْله مِنْ إِدْخَال شَيْء فِي خِلال شَيْء وَهُوَ وَسَطه.
قَالَ الْجَوْهَرِيّ: وَالتَّخْلِيل: اِتِّخَاذ الْخَلّ وَتَخْلِيل اللِّحْيَة وَالأصَابِع فِي الْوُضُوء، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ قَالَ: تَخَلَّلْت.
ويوضع الشاهد في الحديث قوله؟ (وبالغ في الاستنشاق): بإيصال الماء إلى باطن الأنف بل إلى البلعوم حيث فٌهم ذلك من الجزء الأخير من الحديث (إلا أن تكون صائماً).

ثالثا: وجه الإعجاز في الحديث
هو اختيار الرسول؟ المبالغة في الاستنشاق بالذات، فبرغم من أمره ؟ بالإسباغ في أعضاء الوضوء كلها إلا أنه اختص الأنف بمزيد عناية واهتمام، ولأنه ؟ أوتى مجامع الكلم، فقد اختار كلمة واحدة شملت كل الصفات اللازمة في الغسول، فالمبالغة تعنى الكثرة الكمية والنوعية. فالمبالغة الكمية تعني كثرة عدد الغسلات، أى الاستمرارية التي أشرنا لها في صفات الغسول الفعال، بالإضافة إلى ترغيبه ؟ في أحاديث كثيرة في أن يظل المسلم على طهارة باستمرار.
وأما المبالغة النوعية فتعنى المبالغة في إيصال الماء إلى داخل عمق تجويف الأنف حتى تصل إلى البلعوم في غير نهار الصيام.
ثم إن هذه الكلمة بالذات «المبالغة» تسترعى الانتباه، فما بال رسول الوسطية والاعتدال يدعو إلى المبالغة؟، فأمر الدين كله مبنى على التوسط والقصد، في الأكل (كلوا واشربوا ولا تسرفوا)، وفى الإنفاق (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)، بل حتى وفى العبادات (ألا إني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتى فليس منى)، فما الذي دعا المعصوم والذى لا ينطق عن الهوى صلوات ربى وتسليماته عليه أن يعدل عن هذا المنهج الثابت المطرد إلى المبالغة؟، فلابد أن ذلك لسبب مهم وحكمة بالغة.
فقد رأينا أن الشق العلمي في الموضوع، وهو أهمية غسول الأنف في علاج التهابات الجيوب الأنفية والوقاية منها، حقيقة علمية مؤكدة بالمراجع العلمية، فكثرة غسول الأنف لابد أن يؤدى إلى تنظيفها وإزالة الإفرازات والجراثيم منها ومن ثم حمايتها من الالتهابات.
أما الشق الشرعي، فهو دلالة الألفاظ الواضحة في هذا الحديث العظيم فليس أدق ولا أبلغ من كلمة المصطفى ؟ (وبالغ في الاستنشاق) لتحقيق ما يصبوا إليه العلماء في الوقاية والعلاج من الالتهابات المزمنة للجيوب الأنفية

التوقيع
كل خير في إتباع من سلف و كل شر في إبتداع من خلف
و مالم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دين
فالكتاب و السنة بفهم السلف طريق الحق و سفينة النجاة

http://egysalafi.blogspot.com/

https://www.facebook.com/shams.alesalm

صابر السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الكلمات الدلالية (Tags)
الأنفية, الجيوب, إلتهاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلتهاب الكبد الوبائي صابر السلفي جُند نداء الإسعاف 0 02-28-2011 01:48 PM
[فيديو] الطب الآمن (30) -إلتهاب العصب الخامس - الدكتور أمير صالح ربيع عبد الحكيم مرئـيات قناة الرحمة 0 01-10-2010 01:22 PM
الطب الأمن(27) إلتهاب الأعصاب الطرفية - د/ أمير صالح{19-12-2009} ربيع عبد الحكيم مرئـيات قناة الرحمة 0 12-21-2009 01:15 AM
۩۞۩ عيادة الرحمة - إلتهاب البلعوم - د/ عبد الوهاب محمد{15-10-2009}۩۞۩ ربيع عبد الحكيم مرئـيات قناة الرحمة 0 11-11-2009 04:51 PM
الطب الأمن(16) إلتهاب الأوعية اللمفوية - د/ أمير صالح {1-8-2009} ربيع عبد الحكيم مرئـيات قناة الرحمة 0 08-02-2009 03:35 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 01:51 PM.

أقسام المنتدى

جند الترحيب بالجنود الجدد ومنهاج المنتدى | الجنود الجُدد :: مناهج مُهمة :: | جُند الترحيب والمناسبات "للرجال فقط" | جُند الترحيب والمناسبات "للنساء فقط" | جُند العام | جُند الإسلام العام | جُند إعـــــلامــــــى | Islamic Forum | جُند الأدب واللغة العربية | قسم علوم القرآن | جُند الاسلام لطالب العلم | قسم التوحيد والعقيدة | قسم الفقه وأصوله | قسم الحديث وعلومه | جُند السلفى للذب عن السُنة | جُند الرد على أهل البدع | جُند كشف عقائد الشيعة | جُند مكافحة التنصير | جُند العلمى | جُند أئمة الهدى ومصابيح الدجى | جُند العلوم والتكنولوجيا | جُند كتب وأبحاث علمية شرعية | جُند تفريغ المحاضرات | جُند الأسرة المسلمة | جُند الطبخ و المأكولات | جُند البيت المسلم | جُند روضة الاخوات | الجُند الفنى | جُند المرئيات الإسلامية | مرئيات القرآن الكريم | مرئيات قناة الناس | مرئـيات قناة الرحمة | مرئيات قنوات فضائية أخرى | مرئيات قناة الحكمة | مرئيات الصـــــم | جُند الصوتيات الإسلامية | قسم القرآن الكريم | قسم السلاسل العلمية والمنهجية | جُند المقاطع المميزة | جُند الفلاشات الإسلامية | الجُند التقنى | جُند البرامــــج | جُند الهواتف والجوالات | جُند الكمبيوتر والانترنت | جُند التصميم والجرافيك | جُند تطوير المواقع والمنتديات | الجُند الإدارى | جُند الإقتراحات والشكاوى | جُند الموضوعات المكررة | جُند الموضوعات تحت النظر والمٌداولة والمحذوفة نهائياً | جُند خاص بالمراقبين والمشرفين | جُند الإسطوانات الإسلامية و البرمجية | قسم الإعجاز فى القرأن والسنة | قسم الرقائق والقصص الواقعية | قسم الفتاوى الصحيحه | جُند الديكور والأشغال اليدوية | جُند نداء الإسعاف | جُند الطب النبوى وطب الإعشاب | قسم الرقية الشرعية | جُند حرس الحدود | جُند الدعوة الى الله | جُند التاريخ الاسلامى | جُِِِند نـــــــور القـــــلوب (صلى الله عليه وسلم) | جُند جــــــراح الأمــــــــــــــــــة | مرئيات قناة صفا | مرئيات قناة الخليجية | القسم الخاص بالأطفال | مرئيات قنوات المجد ودليل | مرئيات الأناشيد | Islamic videos from Huda channel | قسم الفتاوى المرئية | جُند الاستشارات الطبية للرقية الشرعية | جُند الحوار السنى الشيعى | جُند رمضان !! ياباغى الخير أقبل !! | تسجيلات الشقيرى الإسلامية | جُند رخصة قيادة الحاسب ICDL | مرئيات عــامــــة | مرئيات مساجد أهل السنه | جُند ورشة عمل تفريغ المحاضرات | جند أنظمة تشغيل ويندوز Windows Operating Systems | جند الحج والعمرة |

قسم الأناشيد الإسلامية يمنع وضع اى نشيد به معازف | جند مشاكل وحلول مواقع التواصل الاجتماعى | جند التنمية البشرية وعلم النفس وتطوير الذات | جند مرئيات اليوتيوب youtube |



Powered by dlill.com
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي جند الإسلام جند الدعوة we claim no affiliation and do not support, any sect or political ideology, nor any of the statements made are expressed solely by the users who posted them Forum does not belong to any organizations or groups
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security by i.s.s.w

Search Engine Optimization by vBSEO