نماذج من الأخطاء اللغوية الشائعة في وسائل الإعلام العربية (2-2)

144 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 - 12:26 مساءً
نماذج من الأخطاء اللغوية الشائعة في وسائل الإعلام العربية (2-2)

أسباب انتشار الأخطاء اللغوية في وسائل الإعلام العربية:

انتشار دعوى استعمال العامية في وسائل الإعلام بحجة أنها لغة التفاهم والتداول وأن الفصحى لا تلبى متطلبات المعاصرة.

عدم استعمال اللغة العربية في كثير من ميادين العلم الحديث وخاصة العلوم التطبيقية.

انتشار دعاوي ترك الإعراب لصعوبته وجفافه وتسكين أواخر الكلمات وترك رسم الهمزة.

ضعف العلاقة بين المتخصصين والمبدعين من جهة ووسائل الإعلام الجماهيري من جهة أخرى وعدم وجود برامج توجيه إعلامي من قبل الأكاديميين وخاصة في جانب تقويم اللغة وتصحيح مسارها.

اتهام بعض المثقفين الحداثيين للغة العربية بالعجز عن مسايرة المعاصرة، ومهاجمة التراث ومحاولة إلغائه.

توجيه برامج تغريبية خاصة تضعف صلة بدينه ولغته في ظل ثقافة العولمة وذوبان الهوية وفرض نتاج استهلاكي ركيك.

حالة الضعف والانهزام النفسي وفقدان الثقة بالذات الحضارية.

تتحمل المؤسسات التعليمية مسؤولية كبيرة عن هبوط المستوى اللغوي.

عدم الاهتمام بعلوم القرآن وسائر العلوم الشرعية.

نماذج من الأخطاء اللغوية الشائعة:-

أدت الحرب بهم إلى الهلاك 21-

الصواب: أدت الحرب الهلاك إليهم يقول الله تعالى: “إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعماً يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً” سورة النساء.

قتل العدو والمرأة الأسير أو قتل العدو الأسيرة: 22-

إن اسم المفعول على وزن فعيل يستوي فيها المذكر والمؤنث إذا كان الموصوف مذكوراً نقول: هذا رجل أسير وهذه أمرة أسير.

تأكدت من الأمر أو الخبر: 23-

الصواب: تأكد الأمر أو الخبر لي.

ففي اللغة: تأكد الأمر والأمر تؤكد من الربط والشدة والإحكام فالتأكيد لايقع على الأشخاص بل على الأشياء والأمور.

قام بمؤامرة لقتل فلان: 24-

الصواب: قاما أو قاموا بمؤامرة، لأن المؤامرة اتفاق جنائي خاص بين شخصين أو أكثر.

نتأمل من فلان خيراً: 25-

الصواب: نأمل من فلان خيراً لأن معنى تأمل: حَدًقَ، النظر أو تدبر وتفكر.

تقول وكالات الأنباء أن الوزير استقال: 26-

الصواب: تقول وكالات الأنباء إن الوزير استقال، السبب: لأن همزة إن تكسر بعد لفظ القول.

نعيد عليكم قراءة الأخبار آنفة الذكر: 27-

الصواب: نعيد عليكم قراءة الأخبار المذكورة آنفاً أي من وقت قريب، يقول الله تعالى: “ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفاً أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم” سورة محمد.

28- الخطر بعيد عنا:

الصواب: الخطر بعيد منا، يقول الله تعالى: “مسومة عند ربك وماهي من الظالمين ببعيد” سورة هود وقوله تعالى: “ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد” سورة هود.

29- ينبغي له ألا يسافر:

الصواب: لاينبغي له أن يسافر، قال تعالى: “وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً” سورة مريم.

30- بما أننا أتممنا الاستعداد فعلينا الانطلاق:

الصواب: ولما كنا قد أتممنا الاستعداد فعلينا الانطلاق لم يستعملها العرب وليس لها أي مسوغ نحوي أو صرفي أو دلالي.

31- يتوه الإنسان في الصحراء:

الصواب: يتيه الإنسان في الصحراء، قال الله تعالى: “قال فأنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين” سورة المائدة.

32- أجلى العدو عن المدينة بمعنى (انسحب):

الصواب: جلا العدو عن المدينة، السبب: لأن أجلى فعل متعدٍ فمن الممكن أن نقول أجلى العدو السكان عن المدينة.

33- استجمع العدو قواه:

الصواب: استجمع العدو بمعنى تجمع من كل صوب، السبب: لأن الفعل استجمع لازم وليس متعدياً.

34- أحبذ هذا الأمر:

الصواب: استحسن هذا الأمر، السبب: لأن حب فعل ماضٍ جامد للمدح اسم إشارة فاعلة والفعل الماضي الجامد لا يصاغ منه مضارع ولا أمر ولذلك لا يجوز قولنا فلان يحبذ السفر أو يا فلان حبذا السفر.

35- تحجيم المقاومة:

الصواب: إضعاف أو محاصرة أو تقييد المقاومة، السبب لأن حجم: طلب الحُجامة، وحِجامُ فم الدابة: لِجامُها، وأحجم عن الشيء: كفً عنه وكل هذه المعاني خارج سياق العبارة.

36- خاف العدو من المقاومة:

الصواب: خاف العدو المقاومة، قال الله تعالى: “لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين” سورة المائدة.

37- دخل المحتل إلى المدينة:

الصواب: دخل المحتل المدينة، قال تعالى: “ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين” سورة القصص.

38- دخل الشرطة بدون سلاح:

الصواب: دخلت الشرطة دون سلاح، السبب: لأن دون ظرف مكان منصوب مبني على الفتح لا يسبق بحرف جر.

39- على الرًحب والسعة (بفتح الراء)

الصواب: على الرُّحب والسعة (بضم الراء)، والسبب: لأن الرُّحب هو أحد مصدري الفعل رحب المكان رحباً ورحابة.

40- تراوحت قيمة الذهب صعوداً وهبوطاً:

الصواب: راوحت قيمة الذهب صعوداً وهبوطاً، والسبب: لأن الفعل تراوح لا يكون فاعله إلا مثني أو جمع.

41- لاريب أن النصر قريب:

الصواب: لا ريب في أن النصر قريب، قال تعالى: “ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين” سورة البقرة.

42-سميته باسم جميل:

الصواب: سميته اسماً جميلاً، قال تعالى: “إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى” سورة النجم.

43- ساهم في إنجاح المفاوضات:

الصواب: أسهم في إنجاح المفاوضات، السبب: لأن ساهم معناها تبارى بالسهام، قال تعالى: “فساهم فكان من المدحضين” سورة الصافات. وتأتي بمعنى قاسم وأخذ بنصيب أي أخذ سهماً لذلك نقول شركة مساهمة.

44- أساء به ظناً:

الصواب: أساء به الظن، السبب: فلا يجوز تنكيراً على التمييز لأن أساء فعل متعدٍ والطن مفعول به فوجب تعريفها يأل.

45- لا مُشَاحَة في الاصطلاح:

الصواب: لا مُشاحًة في الاصطلاح، السبب: أي لا مجادلة في ما تعارف الناس عليه وشاح خاصم وماحك وجادل.

46- لا طاقة لي على هذه المهمة:

الصواب: لا طاقة لي بهذه المهمة، وقال تعالى: “قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين” سورة البقرة، وقال تعالى: “ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين” سورة البقرة.

47- عجز عن الإجابة على التساؤلات:

الصواب: عجز عن الإجابة، قال تعالى: “فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين” سورة المائدة.

48- اعتذر النائب عن الحضور:

الصواب: اعتذر النائب عن عدم الحضور، السبب: لأنه إن أعتذر عن الحضور يكون قد حضر وحضوره لا يدعو إلى الاعتذار.

49- عرُفته على المشكلة:

الصواب: عرًفته المشكلة، قال تعالى: “وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير” سورة التحريم.

50- اعتقد بصحة الأمر:

الصواب: اعتقد صحة الأمر، السبب: لأن الفعل اعتقد يتعدى بنفسه دون الحاجة إلى حرف الباء.

51- وجدنا على الباب رجلاً:

الصواب: وجدنا لدى الباب رجلاً، قال تعالى: “واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن أو عذاب أليم” سورة يوسف.

52- عود على بدء:

الصواب: عود إلى بدء، السبب: لأننا نقول: عاد إليه ولا نقول عاد عليه أي رجع إليه.

53- محمد شاهد عيان:

الصواب: محمد شاهدُ عيان، السبب: لأن عيان هي مصدر الفعل عاين معاينة أو عياناً.

54- استغاث بجيرانه:

الصواب: استغاث جيرانه، قال تعالى: “إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين” سورة الأنفال.

55- جلس علي يمين فلان:

الصواب: جلس عن يمين فلان، قال تعالى: “لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزقكم ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور” سورة سبأ وقال تعالى: “إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد” سورة ق.

56- استخرج فلان رأي فلان:

الصواب: طلب رأيه أو التمسه أوجس نبض رأيه لأن الفعل استمزح لم يرد في العربية من مشتقات الفعل، فزج.

المصدر : كتاب دراسات في اللغة العربية للدكتور عبد الخالق العف

رابط مختصر