أهمية و مكانة و شرف علم التوحيد

105 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 1:48 مساءً
أهمية و مكانة و شرف علم التوحيد

أهمية ومكانة وشرف علم التوحيد :

1 / أن شرف العلم بشرف المعلوم ؛ والمعلوم هنا في علم التوحيد هو الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله ، وما يجب له وما ينزه عنه جل وعلا ؛ ولشرف هذا المعلوم صار علم التوحيد أشرف العلوم .
2 / أن حاجة العباد للتوحيد فوق كل حاجة ، وضرورتهم إليه فوق كل ضرورة ، لأنه لا بد للعبد من معرفة ربه ومعبوده وفاطره بأسمائه وصفاته وأفعاله ، ولا بد من حُبِهِ سبحانه ؛ وهذا هو علم التوحيد .
3 / أن العقيدة الصحيحة تعْصِم دم ومال صاحبها في الدنيا ، وتحرم الاعتداء عليهما بغير حق . لقوله : ” أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها ” وقال ” من قال لا اله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حَرُمَ ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل ” .
4 / أن التوحيد الكامل يمنع صاحبه من الدخول – ابتداءً – في النار ، قال : ” قال الله تعالى : يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ” ، وقال رسول الله ” من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ” .
5 / أن التوحيد الناقص يمنع من الخلود في النار ، لما ورد عن النبي ” أن الله جل وعلا يخرج من النار يوم القيامة من كان في قلبه أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان ” .
6 / أن الله تعالى جعله شرطًا لقبول العمل الصالح وانتفاع العبد به في الدنيا والآخرة، قال تعالى:{ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} {الكهف :110} ، فإذا جاء العبد بغير الإيمان فقد خسر جميع عمله الصالح، قال تعالى:{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ} {الزمر:65} .
7 / أنه يحرر الإنسان من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق ، فلا يخاف ولا يتعلق ولا يرجو إلا الله جل وعلا ولا يعمل إلا لأجله سبحانه وهذا هو العز الحقيقي والشرف العالي .
8 / أن تحقيق التوحيد هو أشرف الأعمال مطلقا ، ففي الصحيح أنه قال : ” أفضل الأعمال عند الله : إيمان لا شك فيه ” وفي الصحيحين أنه سئل : أي العمل أفضل ؟ فقال : ” إيمان بالله ورسوله “.
9 / أن الله تعالى طلبه، وأمر به كل مكلَّف، وأثنى على أهله، ومدح من توسل به إليه، ووعدهم أجرًا عظيمًا، قال تعالى:{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } {محمد:19} ، وقال عز وجل :{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} {البينة:5} ، وقال {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} {البقرة:136}.
10 / أن التوحيد هو الحق الذي أرسلت من أجله جميع الرسل عليهم السلام ، قال تعالى :{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } {الأنبياء:25}، وهو ملة أبينا إبراهيم التي أمرنا الله باتباعها، قال تعالى:{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} {النحل:123} .
11 / أن التوحيد هو حق الله على عباده كما في حديث معاذ أن النبي قال: “حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا” .

رابط مختصر